خصوصا مرة أو مرتين خصوصا مع الاضطرار معدودا من أعوانهم .
وكذلك يقال في رواية عذافر مع احتمال ان يكون معاملة عذافر مع أبى أيوب ، وأبى الربيع على وجه يكون معدودا من أعوانهم وعمالهم .
واما رواية صفوان ، فالظاهر منها ان نفس المعاملة معهم ليست محرمة بل من حيث محبة بقائهم ، وان لم تكن معهم معاملة .
ولا يخفى على الفطن العارف بأساليب الكلام ، ان قوله عليه السلام ومن أحب بقائهم كان منهم ، لا يراد به : من احبّهم مثل محبّة صفوان
شرح
والاصلاح للمسناة ( خصوصا مرة أو مرتين ) كما هو ظاهر قول السائل « ربما » ( خصوصا مع الاضطرار ) كما هو ظاهر قول السائل « أصاب الرجل منا الضيق » ( معدودا من أعوانهم ) حتى يصدق عليه قول الإمام عليه السلام « ان أعوان الظلمة » .
( وكذلك يقال في رواية عذافر ) فان ظاهرها التعامل مع الظالم ، لا كونه عونا له ( مع احتمال ان يكون معاملة عذافر مع أبى أيوب ، وأبى الربيع على وجه يكون معدودا من أعوانهم وعمالهم ) فلا تدل الرواية على حرمة ما نحن فيه من العمل على غير جهة المعونة .
( واما رواية صفوان ، فالظاهر منها ان نفس المعاملة معهم ليست محرمة ، بل من حيث محبة بقائهم ، وان لم تكن ) له ( معهم معاملة ) .
( ولا يخفى على الفطن العارف بأساليب الكلام ، ان قوله عليه السلام ) - في رواية صفوان - ( ومن أحب بقائهم كان منهم ، لا يراد به :
من أحبهم مثل محبة صفوان