قال صفوان فذهبت فبعت جمالى عن آخرها فبلغ ذلك إلى هارون فدعاني فقال لي يا صفوان بلغني انك بعت جمالك قلت : نعم ، قال ولم ؟ قلت :
انا شيخ كبير ، وان الغلمان لا يقومون بالاعمال ، فقال : هيهات هيهات انى لا علم من أشار عليك بهذا انما أشار عليك بهذا موسى بن جعفر عليه السلام ، قلت ما لي ولموسى بن جعفر عليهما السلام قال : دع هذا عنك والله لولا حسن صحبتك لقتلتك .
وما ورد في تفسير الركون إلى الظالم
شرح
انسان حجرا لحشره الله معه - كما في الأحاديث - ( قال صفوان فذهبت فبعت جمالى عن آخرها ) « من » بمعنى « إلى » اى إلى آخرها بحيث لم ادع واحدا منها ( فبلغ ذلك ) البيع لجمالى ( إلى هارون ، فدعاني ، فقال لي يا صفوان بلغني انك بعت جمالك ) هل صحيح ذلك ؟ ( قلت : نعم ، قال ولم ؟ قلت : انا شيخ كبير ، وان الغلمان لا يقومون بالاعمال ، فقال ) هارون ( هيهات هيهات ) اى بعيد ما تذكره عن الواقع ، والتكرار للتأكيد ( انى لا علم من أشار عليك بهذا ، انما أشار عليك بهذا موسى بن جعفر عليه السلام ، قلت : ما لي ولموسى بن جعفر عليهما السلام ) واىّ علاقة بيني وبينه ، حتى يقول لي شيئا وامتثل كلامه ( قال ) هارون ( دع هذا ) الانكار ( عنك ) اى لا تنكر ما هو واقع - وانا عالم به - ( والله لولا حسن صحبتك ) معنا حيث لم تسئ إلينا ( لقتلتك ) .
أقول : لعل هارون علم ذلك بشيطنته أو ببعض الجواسيس .
( وما ورد في تفسير الركون إلى الظالم ) في قوله تعالى :وَلا تَرْكَنُوا