ورواية محمد بن عذافر عن أبيه ، قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا عذافر بلغني انك تعامل أبا أيوب ، وأبا الربيع ، فما حالك إذا نودي بك في أعوان الظلمة ؟ قال : فوجم أبى فقال له أبو عبد الله عليه السلام - لما رأى ما اصابه - اى عذافر انما خوّفتك بما خوّفني الله عز وجل به قال محمد ، فقدم أبى فما زال مغموما مكروبا ، حتى مات .
ورواية صفوان بن مهران الجمال ، قال : دخلت على أبى الحسن الأول
شرح
( ورواية محمد بن عذافر عن أبيه ، قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا عذافر بلغني انك تعامل أبا أيوب ، وأبا الربيع ، فما حالك إذا نودي بك ) في يوم القيامة ( في أعوان الظلمة ؟ قال ) محمد ( فوجم أبى ) عذافر ( فقال له أبو عبد الله عليه السلام - لما رأى ما اصابه - ) من الفزع والهول ( اى عذافر انما خوّفتك بما خوّفني الله عز وجل به ) .
ولعله إشارة إلى قوله سبحانه« احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ »اى أمثالهم .
ولعل المراد بالمثل : الأعوان ، والا لو كان المراد أمثال الظالمين من سائر الظالمين ، كانوا داخلين في نفس ظلموا بلا حاجة إلى قوله « وأزواجهم » .
( قال محمد ، فقدم ) ورجع ( أبى ) عذافر من عند الامام ( فما زال مغموما مكروبا ، حتى مات ) الكرب أشد من الغم .
( ورواية صفوان بن مهران الجمال ، قال : دخلت على أبى الحسن الأول