في الأرض ، فجعل إبليس وقابيل المعازف ، والملاهي ، شماتة بآدم على نبينا وآله وعليه السلام ، فكلما كان في الأرض من هذا الضرب الّذي يتلذذ به الناس فإنما هو من ذلك .
فان فيه إشارة إلى أن المناط هو مطلق التلهي والتلذذ .
ويؤيده ما تقدم من أن المشهور حرمة المسابقة على ما عدا المنصوص بغير عوض ، فان الظاهر أنه لا وجه له عدا كونه لهوا ، وان لم يصرّحوا بذلك عدا القليل منهم - كما تقدم - .
شرح
في الأرض ، فجعل ) اى صنع ( إبليس وقابيل المعازف ) اى آلات العزف والغناء ( والملاهي ) اى آلات اللهو ، أو المراد نفس اللهو اى الغناء ( شماتة ) وفرحا ( ب ) موت ( آدم على نبينا وآله وعليه السلام ، فكلما كان في الأرض من هذا الضرب الّذي يتلذذ به الناس فإنما هو من ذلك ) اى من العزف والرقص ، واللعب فإنه وضع هذه الأشياء للفرح بموت آدم عليه السلام .
( فان فيه إشارة إلى أن المناط ) في تحريم هذه الأشياء ( هو مطلق التلهي والتلذذ ) .
( ويؤيده ما تقدم من أن المشهور حرمة المسابقة على ما عدا المنصوص ) اى الخف والنصل والحافر ( بغير عوض ) كما تحرم المسابقة بعوض ( فان الظاهر ) من كلمات الفقهاء ( انه ) اى التحريم ( لا وجه له عدا كونه لهوا ) ولعبا ( وان لم يصرحوا بذلك ) وان وجه التحريم كونه لهوا ( عدا القليل منهم - كما تقدم - ) .