ومنها : ما تقدم في رواية الغناء في حديث الرضا عليه السلام في جواب من سأله عن السماع ، فقال : ان لأهل الحجاز فيه رأيا ، قال : وهو في حيّز اللهو .
وقوله عليه السلام في ردّ من زعم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رخص في ان يقال : جئناكم جئناكم ، الخ كذبوا ان الله يقول :
لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا
- إلى آخر الآيتين - .
ومنها : ما دل على أن اللهو من الباطل بضميمة ما يظهر منه حرمة الباطل كما تقدم في روايات الغناء
شرح
( ومنها : ما تقدم في رواية الغناء في حديث الرضا عليه السلام في جواب من سأله عن السماع ) اى الغناء ( فقال ) عليه السلام ( ان لأهل الحجاز فيه رأيا ) ثم ( قال ) عليه السلام ( وهو في حيّز اللهو ) لبيان انه لا يجوز ، فيدل على أن كل لهو ليس بجائز .
( وقوله عليه السلام في ردّ من زعم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رخص في ان يقال : جئناكم جئناكم ، الخ كذبوا ان الله يقول :لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا- إلى آخر الآيتين - ) مما يدل على التنفر من اللهو ، وانه كيف يأذن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم باللهو .
( ومنها : ما دل على أن اللهو من الباطل بضميمة ما يظهر منه حرمة الباطل ) لا ان المراد بالباطل مقابل الحق حتى يراد به كل فان زائل ، كما قال الشاعر : الا كل شيء ما خلا الله باطل ( كما تقدم في روايات الغناء )