قال : لكونها منه بلا تأمل ، انتهى .
والاخبار الظاهرة في حرمة اللهو كثيرة جدا .
منها : ما تقدم من قوله في رواية تحف العقول : وما يكون منه وفيه الفساد محضا ولا يكون منه ولا فيه شيء من وجوه الصلاح فحرام تعليمه وتعلّمه والعمل به واخذ الأجرة عليه .
ومنها : ما تقدم من رواية الأعمش حيث عدّ في الكبائر الاشتغال بالملاهي التي تصدّ عن ذكر الله كالغناء وضرب الأوتار فان الملاهي جمع الملهى مصدرا ، أو الملهّى وصفا ، لا الملهاة آلة .
شرح
( قال ) الرياض ( لكونها ) اى المسابقة ( منه ) اى من اللهو ( بلا تأمل ، انتهى ) .
( و ) كيف كان ، ف ( الاخبار الظاهرة في حرمة اللهو كثيرة جدا ) .
( منها : ما تقدم من قوله ) عليه السلام ( في رواية تحف العقول : وما يكون منه وفيه الفساد محضا ولا يكون منه ولا فيه شيء من وجوه الصلاح فحرام تعليمه وتعلّمه والعمل به واخذ الأجرة عليه ) فان اللهو كذلك .
( ومنها : ما تقدم من رواية الأعمش حيث عدّ في الكبائر الاشتغال بالملاهي التي تصدّ عن ذكر الله كالغناء وضرب الأوتار ) .
ووجه الاستدلال بهذه الرواية ما ذكره بقوله : ( فان الملاهي جمع الملهى ) بفتح الميم ( مصدرا ، أو الملهى وصفا ) اى اسم مفعول ( لا الملهاة آلة ) فان هذه الصيغة تأتى للمصدر ، واسم الزمان والمكان والمفعول والآلة .