قال : ان اللعب بجميع الأشياء قبيح ، ورده بعض بمنع حرمة مطلق اللعب .
وانتصر في الرياض للحلّى ، بان ما دل على قبح اللعب وورد بذمه من الآيات والروايات اظهر من أن يخفى فإذا ثبت القبح والذم ثبت النهى .
ثم قال : ولولا شذوذه بحيث كاد ان يكون مخالفا للاجماع ، لكان المصير إلى قوله : ليس بذلك
شرح
قال : ان اللعب بجميع الأشياء قبيح ، ورده بعض بمنع حرمة مطلق اللعب )
إذ لا دليل على ذلك بالإضافة إلى أنه يلزم منه حرمة اللعب بالسبحة واللحية والتراب والعشب والطفل وما أشبه ، وهذا خلاف الضرورة .
( وانتصر في الرياض للحلّى ، بان ما دل على قبح اللعب وورد بذمه من الآيات والروايات اظهر من أن يخفى ) .
كقوله تعالى - في سورة التوبة - :وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ، وقوله - في سورة الزخرف - :فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ *، ونحوه في - سورة المعارج - إلى غيرها .
لكن في سورة يوسف :أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ.
وكيف كان ( فإذا ثبت القبح والذم ثبت النهى ) لان القبح في سلسلة العلل ، وما حكم به العقل حكم به الشرع .
( ثم قال : ولولا شذوذه ) اى شذوذ القول بحرمة اللعب بالحمام ( بحيث كاد ان يكون مخالفا للاجماع ، لكان المصير إلى قوله : ليس بذلك