وفي نبوي آخر ، قال صلى الله عليه وآله وسلم : أتدرون ما الغيبة ؟
قالوا : الله ورسوله اعلم ، قال : ذكرك أخاك بما يكرهه .
ولذا قال في جامع المقاصد ان حد الغيبة على ما في الاخبار : ان تقول في أخيك ما يكرهه لو سمعه مما هو فيه والمراد بما يكرهه - كما تقدم في عبارة المصباح - : ما يكرهه ظهوره سواء كره وجوده كالبرص والجذام ، أم لا ، كالميل إلى القبائح .
ويحتمل ان يراد بالموصول نفس الكلام الّذي يذكر الشخص به .
شرح
ولا يخفى ان الذكر ، من باب المصداق ، فالإشارة أيضا كذلك ، والأخ أيضا كذلك ، إذ المسلمة أيضا كذلك .
( وفي نبوي آخر ، قال صلى الله عليه وآله وسلم : أتدرون ما الغيبة ؟
قالوا : الله ورسوله اعلم ، قال ) صلى الله عليه وآله وسلم : ( ذكرك أخاك بما يكرهه ) .
( ولذا ) الّذي ذكرناه من تعريف الغيبة المستفاد من اللغة والروايات
( قال في جامع المقاصد ان حدّ الغيبة على ما في الاخبار : ان تقول في أخيك ما يكرهه لو سمعه مما هو فيه ) اى من العيب الموجود في الأخ ( والمراد بما يكرهه - كما تقدم في عبارة المصباح - : ما يكرهه ظهوره ) للناس ( سواء كره وجوده ) أيضا ( كالبرص والجذام ، أم لا ، كالميل إلى القبائح ) وتعاطى المنكرات .
( ويحتمل ان يراد بالموصول ) اى لفظة « ما » فيما يكره ( نفس الكلام الّذي يذكر الشخص به ) اى ذكرك أخاك بكلام يكره ذلك الكلام ، وهذا