ففي المصباح اغتابه إذا ذكره بما يكرهه من العيوب ، وهو حق والاسم الغيبة .
وعن القاموس غابه عابه ، وذكره بما فيه من السوء ، وعن النهاية ان يذكر الانسان في غيبته بسوء مما يكون فيه ، والظاهر من الكل - خصوصا القاموس المفسر لها أولا بالعيب - ان المراد ذكره في مقام الانتقاص .
والمراد بالموصول هو نفس النقص الّذي فيه .
شرح
والوضوء والتوضى .
( ففي المصباح اغتابه إذا ذكره بما يكرهه من العيوب ، وهو ) اى ما ذكره من العيوب ( حق ) بان كان ذلك العيب موجودا في الطرف ، كما لو قال :
زيد بخيل ، وكان بخيلا في الواقع ( والاسم ) اى اسم المصدر ( الغيبة ) ولم يذكر المصدر لوضوحه ، فإنه : اغتيابا .
( وعن القاموس غابه ) اى ( عابه ، وذكره بما فيه من السوء وعن النهاية ) لابن الأثير : الغيبة ( ان يذكر الانسان في غيبته ) اى حال كونه غائبا عن المجلس ( بسوء مما يكون فيه ، والظاهر من الكل - خصوصا القاموس المفسر لها ) اى للغيبة ( أولا بالعيب - ان المراد ) من الغيبة ( ذكره في مقام الانتقاص ) لأنه المتبادر من العيب ، والسوء فإذا قيل ذكر فلان فلانا بالسوء ، فهم السامع انه كان في مقام انتقاصه .
( والمراد بالموصول ) اى قوله : بما ( هو نفس النقص الّذي فيه ) فالمعنى : ان ينتقصه بعيب فيه .