لا عقل له ، ولا تمييز ، معللا بالشك في دخوله تحت أدلة الحرمة .
ولعله من جهة ان الاطلاقات منصرفة إلى من يتأثر لو سمع .
وسيتضح ذلك زيادة على ذلك .
بقي الكلام في أمور ،
الأول الغيبة اسم مصدر لاغتاب أو مصدر لغاب
شرح
لا عقل له ، ولا تمييز ، معللا ) للاستثناء ( بالشك في دخوله تحت أدلة الحرمة ) والمراد الشك في ظهور الالفاظ .
ومن المعلوم : ان الحجية انما تتبع القطع بالظهور - كما قرر في الأصول - والا فمجرد الشك في بعض المصاديق بعد وجود الاطلاق والعموم لا يوجب رفع اليد عن العام والمطلق بالنسبة إلى ذلك الفرد ولذا قال الشيخ ره في توجيه كلامه .
( ولعله ) اى لسبب الشك ( من جهة ان الاطلاقات ) الدالة على التحريم ( منصرفة إلى من يتأثر لو سمع ) والمجنون وغير المميز ليسا كذلك ووجه الانصراف يظهر من قوله صلى الله عليه وآله وسلم « ذكرك أخاك بما يكره » فالذي لا يكره لا يشمله الاطلاق .
( وسيتضح ذلك ) الّذي وجهناه من الانصراف ( زيادة على ذلك ) الّذي ذكرنا هنا .
( بقي الكلام في أمور ، الأول الغيبة ) بكسر الغين ( اسم مصدر لاغتاب ) من باب الافتعال ، ( أو مصدر لغاب ) إذا كان بفتح الغين والمصدر الاغتياب .
والفرق بينهما - كما ذكروا - ان المصدر هو الحدث المنسوب إلى الفاعل بدون الزمان ، واسم المصدر هو مجرد الحدث كالغسل والاغتسال