تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
وامكان دعوى صدق المؤمن عليه مطلقا أو في الجملة . ولعلّه لما ذكرنا صرح في كشف الريبة ، بعدم الفرق بين الصغير والكبير ، وظاهره الشمول لغير المميز أيضا . ومنه يظهر حكم المجنون الا انه صرّح بعض الأساطين باستثناء من
شرح
ولا يخفى : ان الشيخ ره استدل تارة بذيل الآية الكريمة ، اى : أيحب أحدكم ان يأكل لحم أخيه ، فالمعنى : أيها الكبار لا تأكلوا لحم اخوانكم صغارا كانوا أم كبارا - وتارة بصدر الآية ، اى : ولا يغتب بعضكم بعضا ( و ) كذلك يمكن الاستدلال لحرمة غيبة الصبي المميز ب‍ ( امكان دعوى صدق المؤمن عليه ) فيشمله قوله سبحانه :إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا. وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : من اغتاب مؤمنا ، وشبه ذلك ( مطلقا ) اى مطلق المميز ( أو في الجملة ) وهو بعض اقسامه ، ممن كان ملتزما بالأحكام الشرعية كما يوجد في أطفال المتدينين . ( ولعله لما ذكرنا ) من صدق الأدلة على غيبة الصبي المميز ( صرّح في كشف الريبة ، بعدم الفرق ) في حرمة الغيبة ( بين ) المغتاب - بالفتح - ( الصغير والكبير ، وظاهره ) حيث اطلق لفظ : الصغير ( الشمول لغير المميز أيضا ) لكن لا يبعد انصراف كلامه إلى المميز . ( ومنه ) اى مما ذكرنا من حرمة غيبة المميز دون غيره ( يظهر حكم المجنون ) وانه ان كان مميزا حرمت غيبته ، والا لم تحرم ( الا انه صرّح بعض الأساطين باستثناء من
إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 19 | السيد محمد الحسيني الشيرازي