تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
وروى في باب الحيل من كتاب اطلاق للمبسوط : ان واحدا من الصحابة صحب واحدا آخر فاعترضهما في الطريق أعداء المصحوب ، فأنكر الصاحب انه هو ، فاحلفوه ، فحلف لهم انه اخوه ، فلما اتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له صدقت ، المسلم أخو المسلم إلى غير ذلك مما يظهر منه ذلك .

اما الكلام في المقام الثاني وهو مسوغات الكذب

شرح
( وروى في باب الحيل من كتاب اطلاق للمبسوط : ان واحدا من الصحابة صحب واحدا آخر ، فاعترضهما ) اى لقيهما ( في الطريق أعداء المصحوب ، فأنكر الصاحب انه ) اى مصحوبه ( هو ) الّذي يريده الأعداء ( فاحلفوه فحلف لهم انه اخوه ، فلما اتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له ) النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( صدقت المسلم أخو المسلم ) مع أن الأعداء زعموا انه اخوه لأبيه وأمه ( إلى غير ذلك مما يظهر منه ذلك ) اى جواز التورية كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لاؤلئك الاشخاص في طريقه إلى بدر : نحن من ماء ، فزعموا أن مراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه من محل يسمى بالماء ، وقد أراد صلى الله عليه وآله وسلم انهم خلقوا من ماء دافق ، أو إشارة إلى« وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ »وكما يروى ان الامام المرتضى ( ع ) غير مكانه من محل إلى محل حيث استغاث به أبو لؤلؤ ، فلما جاءه القوم وسألوه ، قال لهم : انى ما رايته منذ كونى هاهنا . ( اما الكلام في المقام الثاني ، وهو مسوغات الكذب ) اى ما يسبب