ينطقوا فلم يفعل كبيرهم شيئا ، فما نطقوا وما كذب إبراهيم .
وسئل عن قوله تعالى :
أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ
قال إنهم سرقوا يوسف من أبيه ، الا ترى انهم قالوا نفقد صواع الملك ؟ ولم يقولوا سرقتم صواع الملك .
وسئل عن قول الله عز وجل -
شرح
ينطقوا فلم يفعل كبيرهم شيئا ، فما نطقوا وما كذب إبراهيم ) عليه السلام .
فقوله عليه السلام : بل فعله كبيرهم متعلق بان كانوا ينطقون ، وهذا تورية من إبراهيم لأنه اخر الشرط مع فاصلة جملة - فاسألوهم - حتى زعم القوم ان الشرط ل « اسألوهم » لا ل « بل فعله كبيرهم » .
( وسئل ) الصادق عليه السلام ثانيا ( عن قوله تعالى :أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ) في قصة يوسف عليه السلام وان الاخوة لم يكونوا سرقوا الصواع ، وانما جعل الصواع في حملهم بأمر يوسف عليه السلام نفسه ، فكيف جاز ان يكذب اتباع يوسف بأمر يوسف ؟ ( قال ) الصادق عليه السلام ( انهم سرقوا يوسف من أبيه ) فمراد يوسف عليه السلام « انكم لسارقون » سرقة يوسف لا سرقة الصواع - كما فهم الاخوة .
ثم قال الصادق عليه السلام ( ألا ترى ) أيها السائل ( انهم قالوا نفقد صواع الملك ؟ ولم يقولوا سرقتم صواع الملك ) فالسرقة حذف متعلقها في الجملة الأولى « تورية » وحيث ظهر المتعلق - في الجملة الثانية - جيء بلفظ « نفقد » .
( وسئل ) الصادق عليه السلام ثالثا : ( عن قول الله عز وجل -