في المسألة بعد ملاحظة الروايات الواردة في الغيبة ، وفي حكمه حرمتها وفي حال غير المؤمن في نظر الشارع .
ثم الظاهر دخول الصّبي المميّز المتأثر بالغيبة لو سمعها لعموم بعض الروايات المتقدمة وغيرها الدالة على
شرح
في المسألة بعد ملاحظة الروايات الواردة في الغيبة ، وفي حكمه حرمتها ) التي هي بقاء وحدة المؤمنين ، وتماسك بعضهم مع بعض مما لا يجرى في المؤمن وغير المؤمن ، إذ لا يهم الشارع الابتعاد عن غير المؤمن بل يؤكد الشارع على البعد عنهم ، لئلا يتأثر بعض المؤمنين بأفكارهم ( وفي حال غير المؤمن في نظر الشارع ) وانه من الذين لا يجوز حتى شربهم للماء وان تصرفهم في الأرض حرام لأنهم لا يوالون أولياء الله ، كما ورد في باب الخمس وباب الأرضين وغيرهما .
( ثم الظاهر دخول الصّبي المميّز ) في عدم جواز غيبته وان جاز ان يستغيب هو ، لقاعدة : رفع القلم .
وربما احتمل عدم جواز ان يستغيب ، لأنه مما علم من الشارع عدم إرادة وجوده في الخارج ، كاللواط والزنا وما أشبه ، لان الشارع لم يرد وقوع الفتنة والبغضاء بين المؤمنين ، والغيبة تسبب ذلك .
وقد وصف المصنف المميز بقوله : ( المتأثر بالغيبة لو سمعها ) .
وانما نقول بالتحريم في هذا الصبى ( لعموم بعض الروايات المتقدمة ) كقوله صلى الله عليه وآله وسلم : ان الغيبة اشدّ من الزنا ( وغيرها ) اى سائر اخبار الغيبة التي تقدم في هذا المبحث ( الدالة على