الكبير ، في كل جد وهزل ، فان الرجل إذا كذب في الصغير اجترأ على الكبير ، الخبر .
ويستفاد منه ان عظم الكذب باعتبار ما يترتب عليه من المفاسد .
وفي صحيحة ابن الحجاج ، قلت : لأبي عبد الله عليه السلام الكذاب هو الّذي يكذب في الشيء قال : لا ، ما من أحد الا ويكون منه ذلك ، ولكن المطبوع على الكذب ،
شرح
الكبير ، في كل جد وهزل ، فان الرجل إذا كذب في الصغير اجترأ على الكبير ) إلى آخر ( الخبر ) فالكذب الصغير كالكذب عما اكل ، والكبير كالكذب على الله ورسوله .
( ويستفاد منه ) اى من هذا الحديث ( ان عظم الكذب باعتبار ما يترتب عليه من المفاسد ) إذ ليس المراد طول الكذب أو قصره - قطعا - فليس الا ان يكون باعتبار ترتب المفاسد ، أو يمكن ان يكون باعتبار المكذوب عليه وان لم يترتب عليه مفسدة خارجية .
( وفي صحيحة ابن الحجاج ، قلت : لأبي عبد الله عليه السلام الكذاب هو الّذي يكذب في الشيء ) اى مطلقا ( قال ) عليه السلام ( لا ، ما من أحد الا ويكون منه ذلك ) اى الكذب في بعض الأحيان ( ولكن المطبوع على الكذب ) فان الكذاب صيغة مبالغة ، وهي لا تكون الا مع كثرة الكذب ، والكثرة تلازم الصفة النفسانية - ولذا فسره عليه السلام بالمطبوع - .
وكان المصنف ره أراد ان يستفيد من هذا الحديث ، حيث قال عليه السلام : ما من أحد ، ان هذا الشيء المبتلى به العموم لا يكون كبيرة