نعم في الاخبار ما يظهر منه عدم كونه على الاطلاق كبيرة .
مثل رواية أبى خديجة عن أبي عبد الله عليه السلام : ان الكذب على الله تعالى ، ورسوله من الكبائر ، فإنها ظاهرة في اختصاص الكبيرة بهذا الكذب الخاص ، لكن يمكن حملها على كون هذا الكذب الخاص ، من الكبائر الشديدة العظيمة ، ولعل هذا أولى من تقييد المطلقات المتقدمة
وفي مرسلة سيف بن عميرة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : كان يقول علي بن الحسين عليه السلام ، لولده : اتقوا الكذب الصغير منه
و
شرح
القرآن الحكيم والسنة النبوية صلى الله عليه وآله وسلم كثيرة ، وقد جمع الشريف الرضى ره مجازات النبي في كتاب خاص .
( نعم في الاخبار ما يظهر منه عدم كونه على الاطلاق كبيرة ) وانما الكبيرة قسم خاص من الكذب .
( مثل رواية أبى خديجة عن أبي عبد الله عليه السلام : ان الكذب على الله تعالى ، و ) على ( رسوله من الكبائر ، فإنها ) اى الرواية ( ظاهرة في اختصاص الكبيرة بهذا الكذب الخاص ، لكن ) هذا من مفهوم اللقب أو الوصف ، وقد ثبت في الأصول عدم حجية أيهما ، بل ( يمكن حملها ) اى الرواية ( على كون هذا الكذب الخاص ، من الكبائر الشديدة العظيمة ، ولعل هذا ) الحمل ( أولى من تقييد المطلقات المتقدمة ) بان المراد منها خصوص الكذب على الله والرسول .
( وفي مرسلة سيف بن عميرة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : كان يقول علي بن الحسين عليه السلام ، لولده : اتقوا الكذب الصغير منه
و