ويؤيده ما عن العسكري عليه السلام : جعلت الخبائث كلها في بيت واحد وجعل مفتاحها الكذب ، الحديث فان مفتاح الخبائث كلها كبيره لا محالة .
ويمكن الاستدلال على كونه من الكبائر ، بقوله تعالى :
شرح
العقاب اما بالمناسبة المكتنفة بالزنا من أنه يوجب افساد البنت وهدم العائلة ، وتضييع النسل وما أشبه ، فله الف عقرب ، فالكذب له سبعون عقربا اى سبعين ضعف من العقاب الأصلي للزنا وهكذا في جانب الثواب
وانما نقول بمثل هذه التوجيهات ، لوضوح أكثرية عقاب المشبه به ، أو ثوابه ، عن عقاب المشبه أو ثوابه ، ولتفصيل الكلام مجال آخر والله العالم
( ويؤيده ) اى كون الكذب من الكبائر ( ما عن ) الامام ( العسكري عليه السلام : جعلت الخبائث كلها في بيت واحد وجعل مفتاحها الكذب ) انتهى ( الحديث ) ومعناه ما تقدم في الحديث السابق ، بتقريب : ان الكذب سبب للآثام .
ووجه التأييد ما ذكره بقوله : ( فان مفتاح الخبائث كلها كبيرة لا محالة )
وانما جعله مؤيدا ، لا دليلا ، لامكان ان يكون المفتاح أهون مما يفتح بالمفتاح من المودعات في الخزانة .
فان قلت : فكيف يكون مؤيدا ؟ .
قلت : لان المنصرف من مثل هذه الجملة : كون المفتاح شر من المودع الّذي يظهر عند فتح الخزينة بالمفتاح .
( ويمكن الاستدلال على كونه ) اى الكذب ( من الكبائر ، بقوله تعالى :