وارسل عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الا أخبرك بأكبر الكبائر ، الاشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، وقول الزور - اى الكذب -
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : ان المؤمن إذا كذب - بغير عذر - لعنه سبعون الف ملك وخرج من قلبه نتن حتى يبلغ العرش ، وكتب الله عليه بتلك الكذبة سبعين زنية ، أهونها كمن يزنى مع أمه .
شرح
( وارسل عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) والراوي هو انس بن مالك المنكر لقصة الغدير عمدا المبتلى بدعاء الامام المرتضى سلام الله عليه - بالبرص - ولذا فليس بحجة ( الا أخبركم بأكبر الكبائر ) ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم ( الاشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، وقول الزور - اى الكذب - ) .
وهذا الحديث يدل على أن الكذب في مصاف أكبر الكبائر .
( وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : ان المؤمن إذا كذب - بغير عذر - ) اى عذر مشروع ( لعنه سبعون الف ملك وخرج من قلبه نتن ) اى ريح منتنة معنوية ( حتى يبلغ العرش ) ومن المعلوم فضيحة مثل هذا الخروج عنه الملأ الاعلى ( وكتب الله عليه بتلك الكذبة سبعين زنية أهونها كمن يزنى مع أمه ) المراد بمثل هذه الأحاديث اما المبالغة للاقلاع وليست المبالغة من الكذب ، فقد ذكر العلماء انه خرج من الكذب ثلاث :
المبالغة ، والتورية ، والمزاح .
واما المراد بعض اقسام الكذب ، كوضع الأحاديث والبدع وما أشبه واما المراد العقاب الأصلي للزنا ، فمثلا للزنا - ذاتا - لدغ عقرب من