ما دل على أن كل لهو المؤمن باطل ، خلا ثلاثة ، وعد منها اجراء الخيل وملاعبة الرجل امرأته .
ولعله لذلك كله استدل في الرياض تبعا للمهذب بما دل على حرمة اللهو .
لكن قد يشكل الاستدلال فيما إذا تعلق بهذه الافعال غرض صحيح يخرجه عن صدق اللهو عرفا .
فيمكن إناطة الحكم باللهو ، ويحكم في غير مصاديقه بالإباحة
شرح
الرواية لا تدل على التحريم ، للبداهة على تحريم كل لهو كما سيأتي ( ما دل على أن كل لهو المؤمن باطل ، خلا ثلاثة ، وعد منها اجراء الخيل وملاعبة الرجل امرأته ) ولو كانت المغالبة بدون الرهن خارجة عن الموضوع في هذا الحديث .
( ولعله لذلك ) الّذي ذكرنا ( كله ) من المؤيد لحرمة المغالبة بدون الرهن ( استدل في الرياض تبعا للمهذب ) في مسئلتنا هذه ( بما دل على حرمة اللهو ) ، لأنهما رأيا ان المغالبة داخلة في اللهو - موضوعا - .
( لكن قد يشكل الاستدلال ) للحرمة بكونه لهوا ( فيما إذا تعلق بهذه الافعال غرض صحيح يخرجه عن صدق اللهو عرفا ) كما إذا أرادوا تقوية البدن في المصارعة والعدو وتعلم السباحة الحسنة للنجاة من المهالك في المغالبة على السباحة وما أشبه ذلك .
( فيمكن ) إذا كان وجه التحريم كونه لهوا ( إناطة الحكم ) حرمة وإباحة ( باللهو ، ويحكم في غير مصاديقه ) اى غير مصداق اللهو ( بالإباحة