لكن يشكل بان ما كان تأثيره كذلك يشكل اكل المعصوم له جهلا بناء على عدم اقدامه على المحرمات الواقعية غير المتبدلة بالعلم ، لا جهلا ولا غفلة .
لان ما دل على عدم جواز الغفلة عليه في ترك الواجب وفعل الحرام دل على عدم جواز الجهل عليه في ذلك .
شرح
آله وسلم كان حذرا من لسان الناس ، والرواية هي رواية عبد الحميد بن سعيد ، قال بعث أبو الحسن عليه السلام غلاما له يشترى بيضا ، فاخذ الغلام بيضة أو بيضتين ، فقامر بها ، فلما اتى به اكله ، فقال له مولى له ان فيه من القمار ، قال : فدعا بطشت ، فتقيّأها وأنت ترى عدم دلالة الرواية الا كون البيض كان مشترى لا محصلا من القمار .
( لكن ) إذا قيل بأنه عليه السلام كان اكلا لبيض حاصل من الحرام ( يشكل بان ما كان تأثيره كذلك ) يكون جزء من البدن حراما ( يشكل اكل المعصوم له جهلا ) بواقعه الحرام ( بناء على عدم اقدامه على المحرمات الواقعية غير المتبدلة بالعلم ) اى مما بقي مجهولا فلم يتبدل الجهل به إلى العلم ( لا جهلا ولا غفلة ) اى لا يأكل الامام الحرام الواقعي لا عن جهل ولا عن غفلة .
( لان ما دل على عدم جواز الغفلة عليه ) عليه السلام ( في ترك الواجب وفعل الحرام ) والا لخرج عن كونه معصوما ( دل على عدم جواز الجهل عليه في ذلك ) الترك للواجب والفعل للحرام .