تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
الفاسدة ، يجب رده على مالكه مع بقائه ومع التلف ، فالبدل مثلا أو قيمة وما ورد من قيء الامام البيض الّذي قامر به الغلام فلعله للحذر من أن يصير الحرام جزءا من بدنه ، لا للرد على المالك
شرح
الفاسدة ، يجب رده على مالكه مع بقائه ) عينا ( ومع التلف ، فالبدل ) ان كان قيميا فالقيمة وان كان مثليا فالمثل ، ولذا قال : ( مثلا أو قيمة ) . ( و ) ان قلت : ان وجب رد المثل أو القيمة فلما ذا تقيأ الامام أبو الحسن عليه السلام البيضة التي قامر بها الغلام حيث إنه عليه السلام لما اخبر بأنها بيضة المقامرة تقيأها إذ يكفى في التخلص اعطاء بدلها الّذي هو المثل في المقام . قلت : ( ما ورد من قيء الامام البيض الّذي قامر به الغلام فلعله للحذر من أن يصير الحرام جزاء من بدنه ، لا للرد على المالك ) لوضوح ان المأكول لا يصح رده ، فلم يكن القيء للرد . لكن الانصاف ان الرواية لا دلالة فيها على كون البيضة حاصلة من القمار ، وانما ظاهرها ان البيضة المحللة كانت مما قومر بها . ولعل قيء الإمام عليه السلام كان لأجل ان لا يقال : ان الامام يأكل البيضة التي تدخل حلبة القمار ، كما أن الإمام الباقر ( ع ) غسل البقعة من بدنه ، لعله لئلا يقع : ان الامام يغسل الغسل الناقص ، وأمثاله كثيرة . وقبل ذلك كله قصة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في زواجه حيث قال تعالىوَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُفإنه صلى الله عليه و
إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 159 | السيد محمد الحسيني الشيرازي