باسناده عن أبي ذر رضوان الله عليه ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من اغتيب عنده اخوه المؤمن وهو يستطيع نصره فنصره ، نصره الله تعالى في الدنيا والآخرة ، ومن خذله وهو يستطيع نصره ، خذله الله في الدنيا والآخرة ، ونحوها عن الصدوق باسناده عن الصادق عليه السلام ، عن آبائه في وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلى ( ع ) .
وعن عقاب الأعمال بسنده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من رد عن أخيه غيبة سمعها في مجلس ، رد الله عنه الف باب من الشر في الدنيا والآخرة ، فإن لم يرد عنه واعجبه كان عليه كوزر من اغتابه .
شرح
باسناده عن أبي ذر رضوان الله عليه ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من اغتيب عنده اخوه المؤمن وهو يستطيع نصره ) بمعنى رد الغيبة عنه ( فنصره ، نصره الله تعالى في الدنيا والآخرة ومن خذله ) بان ترك المغتاب وشأنه ليقول ما يريد ( وهو يستطيع نصره ، خذله الله في الدنيا والآخرة ، ونحوها عن الصدوق باسناده عن الصادق عليه السلام ، عن آبائه ) عليهم السلام ( في وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لعلى عليه السلام ) .
( وعن عقاب الأعمال ) للصدوق ( بسنده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من رد عن أخيه غيبة سمعها في مجلس ، رد الله عنه الف باب من الشر في الدنيا والآخرة ، فإن لم يرد عنه واعجبه ) اى حسن في نفسه الغيبة ( كان عليه ) اى على السامع ( كوزر من اغتابه ) .