المغتاب في حضوره وهذا وان كان في نفسه مباحا ، الا انه إذا انضم مع ذمّه في غيبته سمى صاحبه ذا اللسانين وتأكد حرمته .
ولذا ورد في المستفيضة : انه يجئ ذو اللسانين يوم القيامة ، وله لسانا من النار فان لسان المدح في الحضور وان لم يكن لسانا من نار الا انه إذا انضم إلى لسان الذم في الغياب صار كذلك . وعن المجالس بسنده عن حفص بن غياث عن الصادق عليه السلام عن أبيه عن آبائه عليهم السلام عن علي ( ع ) قال : رسول الله ( ص ) : من مدح أخاه المؤمن في وجهه ،
و
شرح
المغتاب ) بالفتح ( في حضوره ) ويستغيبه في غيابه ( وهذا ) المدح في الحضور - إذا كان مستحقا للمدح - ( وان كان في نفسه مباحا الا انه ) اى المدح في الحضور ( إذا انضم مع ذمه في غيبته سمى صاحبه ) اى صاحب الذم والمدح ( ذا اللسانين ) يوم القيامة ( وتأكد حرمته ) اى حرمة ذمّه - اى غيبته - .
( ولذا ورد في ) الروايات ( المستفيضة : انه يجئ ذو اللسانين يوم القيامة ، وله لسانا من النار ، فان لسان المدح في الحضور ) مع استحقاق الممدوح للمدح ( وان لم يكن لسانا من نار ) لأنه ليس بمحرم في نفسه ( الا انه إذا انضم إلى لسان الذم في الغياب صار كذلك ) مذموما شرعا ، كما أنه عقلا كذلك ، فان الناس يكرهون المادح الذام أكثر مما يكرهون الذام فقط
( وعن المجالس بسنده عن حفص بن غياث ، عن الصادق عليه السلام ، عن أبيه ) عليه السلام ( عن آبائه عليهم السلام ، عن علي ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من مدح أخاه المؤمن في وجهه ،
و