ان كان هو الظاهر على تقدير قراءته بالجمع .
لكن هذا التقدير خلاف الظاهر .
وقد تقدم في مسئلة التشبيب : انه إذا شك السامع في حصول شرط حرمته من القائل لم يحرم استماعه فراجع .
ثم إنه يظهر من الأخبار المستفيضة وجوب رد الغيبة فعن المجالس
شرح
ان كان ) الاستظهار المذكور بقولنا : لو استظهر ( هو الظاهر ) وانه إذا جاز للمستمع الغيبة جاز له الاستماع ، وإذا لم يجز له الاغتياب لم يجز له الاستماع ( على تقدير قراءته ) اى لفظ « المغتابين » في الرواية ( بالجمع ) لان المعنى حينئذ ان السامع مثل أحد الاشخاص الذين يستغيبون الناس فهو مستقل في الحكم ، كما أن كل فرد من المغتابين بالكسر - مستقل في الحكم ولا ربط للسامع بالمتكلم - حتى إذا جاز له التكلم جاز له الاستماع - .
( لكن هذا التقدير ) اى قراءة « المغتابين » بصيغة الجمع ( خلاف الظاهر ) عند رؤية هذه العبارة مكتوبة في الكتاب ، والظهور الكتبي حجة كالظهور اللفظي ، لاعتماد العقلاء وأهل المحاورة عليه .
( وقد تقدم في مسئلة التشبيب : انه إذا شك السامع ) إلى المتكلم بالتشبيب ( في حصول شرط حرمته ) لاحتماله ان يكون تشبيبا بامرأة خيالية - مثلا - ( من القائل لم يحرم استماعه فراجع ) هناك حتى تعرف وجه الجواز هنا في باب الغيبة أيضا فتأمل .
( ثم إنه يظهر من الأخبار المستفيضة وجوب رد الغيبة ، فعن المجالس