تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
والكلام في بيع المادة كما تقدم . وحيث إن المراد بآلات اللهو ما أعد له توقف على تعيين معنى اللهو وحرمة مطلق اللهو ، الا ان المتقين منه : ما كان من جنس المزامير وآلات الأغاني ومن جنس الطبول ، وسيأتي معنى اللهو وحكمه .

« ومنها » - أواني الذهب والفضة ،

إذا قلنا بتحريم اقتنائها
شرح
من الأدلة ، كرواية تحف العقول ، والنبوي وغيرهما ، بل والنبوي المروي عن تفسير أبي الفتوح قال صلى اللّه عليه وآله : « ان اللّه بعثني هدى ورحمة للعالمين ، وامرني أن امحو المزامير والمعازف والأوتار والأوثان - إلى أن قال صلى اللّه عليه وآله - : ان آلات المزامير شراؤها وبيعها وثمنها والتجارة بها حرام » . ( والكلام في بيع المادة كما تقدم ) في مسألة هياكل العبادة . ( وحيث إن المراد بآلات اللهو ما أعد له ) اي للهو ( توقف ) تنقيح الكلام في هذه المسألة ( على تعيين معنى اللهو ) ليعرف ما هي آلته المضافة إليه ( و ) كذلك توقف عليه الاستدلال على ( حرمة مطلق اللهو ) إذ لو كان بعض اقسام اللهو غير حرام لم تكن آلة تلك الاقسام محرمة ( الا ان المتيقن منه ) اي من المحرم من آلة اللهو ( ما كان من جنس المزامير وآلات الأغاني ومن جنس الطبول ، وسيأتي معنى اللهو وحكمه ) وهل انه مطلقا حرام أوان الحرام بعض اقسامه . ( « ومنها » - ) اي مما لا يقصد من وجوده على نحوه الخاص الا الحرام ( أواني الذهب والفضة ، إذا قلنا بتحريم اقتنائها ) واما من لا يقول