دل - بمقتضى التفريع - على وجوب اجتناب كل رجس .
« وفيه » : ان الظاهر من الرجس : ما كان كذلك في ذاته ، لا ما عرض له ذلك . فيختص بالعناوين النجسة ، وهي النجاسات العشر . مع أنه لو عم المتنجس لزم ان يخرج عنه أكثر الافراد ، فان أكثر المتنجسات لا يجب الاجتناب عنه .
شرح
الخبيث . ومعنى من عمل الشيطان : ان الشيطان هو الآمر بعملها . ( دل بمقتضى التفريع ) حيث إن المعنى وجوب الاجتناب عن المذكورات لكونها رجسا ( على وجوب اجتناب كل رجس ) وحيث إن النجس رجس كان اللازم الاجتناب عنه ، والاجتناب شامل لجميع أنواع المعاملة والمزاولة . فتفيد الآية اصالة المنع عن استعمال كل نجس الا ما خرج بالدليل .
( « وفيه » : ان الظاهر من الرجس : ما كان كذلك ) رجسا ( في ذاته ، لا ما عرض له ذلك ) الرجسية ، ( فيختص ) الرجس ( بالعناوين النجسة ، وهي النجاسات العشر ) ولا يشمل المتنجسات لأنها ليست برجس ( مع أنه ) اي الرجس ( لو عم المتنجس لزم ان يخرج عنه ) اي عن وجوب الاجتناب عن الرجس ( أكثر الافراد ) المتنجسة ، وانما نقول بلزوم خروج أكثر المتنجسات ( فان أكثر المتنجسات لا يجب الاجتناب عنه ) فالملبس والمسكن والمركب والمنكح وغيرها إذا تنجس نجاسة عرضية لم يجب الاجتناب عنها في الاستعمال المربوط بها ، وحيث إن تخصيص الأكثر مستهجن ، دار الامر بين ان نقول : ان المراد بالرجس : النجس ، فلا تخصيص للأكثر ، وبين ان نقول إن المراد بالرجس الأعم من النجس