المعصية ، إما لحصول الرغبة فيها ، كترغيب الشخص على المعصية ، وإما لحصول العناد من الشخص ، حتى يقع في المعصية ، كسب آلهة الكفار ، الموجب لا لقائهم في سبب الحق عنادا . أو سبب آباء الناس ، الموقع لهم في سبب أبيه والظاهر : حرمة القسمين . وقد ورد في ذلك عدة من الاخبار .
شرح
المعصية ، إما لحصول الرغبة فيها ) اي في المعصية ( كترغيب الشخص على المعصية ) سواء علم بأنها معصية ، كترغيبه في شرب الخمر . فإنه بالإضافة إلى ما تقدم « تعاون على الاثم والعدوان » . أو لم يعلم ، كترغيبه في زواج ذات محرم عليه . ( وإما لحصول العناد من الشخص ، حتى يقع في المعصية ، كسب آلهة الكفار ، الموجب لا لقائهم في سبب الحق عنادا ) وقد قال سبحانه :« وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ »( أو سب آباء الناس ، الموقع لهم في سب أبيه ) ولو كان أولئك الآباء يستحقون السب ، ( والظاهر : حرمة القسمين ) :
الترغيب في المعصية ، وإثارة الشخص على المعصية . ( وقد ورد في ذلك عدة من الاخبار ) .
ولا يخفى : ان تحريم القسم الثاني انما هو فيما إذا لم يكن وقوع الغير في العصيان مما يتأتى من اتيان الشخص بما هو واجب عليه ، أو راجح بالنسبة إليه ، كما يسبب - أحيانا - وعظ الناس وارشادهم في إثارة العصاة والفساق ، فقد كان الأنبياء والأئمة والصالحون يرشدون ، وان وقع الفساق والكفار بسببهم في العصيان والطغيان .