. . . . . . . . . .
شرح
المسلمين « 1 » بل الإجماع عليه بقسميه عليه ، بل المحكيّ منهما متواتر « 2 » ، كالنّصوص الّتي اعترف غير واحد « 3 » بكونها كذلك ، وممّا يدلّ على ذلك صحيح عيص بن القاسم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « إنّ أناسا من بني هاشم أتوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، فسألوه أن يستعملهم على الصدقات المواشي ، وقالوا : يكون لنا هذا السهم الّذي جعل اللّه تعالى للعاملين عليها ، فنحن أولى به ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله :
يا بني عبد المطلب ( هاشم ) ، إنّ الصدقة لا تحلّ لي ولا لكم ، ولكنّي وعدت الشفاعة . . . - إلى أن قال : - أتروني مؤثرا عليكم غيركم « 4 » » ، ومصحّح الفضلاء ، عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليه السّلام ، قالا : « قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إنّ الصدقة أوساخ أيدي النّاس ، وإنّ اللّه قد حرّم عليّ منها ومن غيرها ما قد حرّمه ، وإنّ الصدقة لا تحلّ لبني عبد المطلب « 5 » » ، وصحيح عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ،
هامش
( 1 ) - ابن قدامة ، محمّد بن عبد اللّه : المغني ، ج 2 : ص 655 ، ط دار الكتاب العربي ، بيروت ؛ ابن حزم ، عليّ بن أحمد : المحلّى ، ج 6 : ص 146 ؛ الشوكاني ، محمّد : نيل الأوطار ، ج 4 : ص 240 ؛ الكاساني ، أبو بكر : بدائع الصنائع ، ج 2 : ص 49 .
( 2 ) - المرتضى ، علي بن الحسين : الانتصار : ص 84 ، ط النجف الأشرف ؛ المحقّق ، جعفر بن الحسن : المعتبر ، ج 2 : ص 583 ، ط مؤسسة سيد الشهداء عليه السّلام ، قم ؛ ابن فهد ، أحمد بن محمّد : المهذب البارع ، ج 1 : ص 536 ، ط مؤسسة النشر الإسلامي ، قم ؛ الحلّي ، الحسن بن يوسف : تذكرة الفقهاء ، ج 5 : ص 268 ، ط مؤسسة آل البيت عليهم السّلام ، قم ؛ منتهى المطلب ، ج 1 : ص 524 ، ط إيران الحجريّة ؛ الموسوي ، السيّد محمّد : مدارك الأحكام ، ج 5 :
ص 250 ، ط مؤسسة آل البيت عليهم السّلام ، قم ؛ الطباطبائي ، السيّد علي : رياض المسائل ، ج 5 ، ص 181 ، ط مؤسسة النشر الإسلامي ، قم .
( 3 ) - الموسوي ، السيّد محمّد : مدارك الأحكام ، ج 5 : ص 250 ، ط مؤسسة آل البيت عليهم السّلام ، قم ؛ الطباطبائي ، السيّد علي : رياض المسائل ، ج 5 : ص 181 ، ط مؤسسة النشر الإسلامي ، قم ؛ البحراني : الشيخ يوسف : الحدائق الناضرة ، ج 12 : ص 215 ، ط النجف الأشرف .
( 4 ) - الحرّ العاملي ، محمّد بن الحسن : وسائل الشيعة / باب 29 : المستحقّين للزكاة ، ح 1 .
( 5 ) - المصدر ، ح 2 .