[ مسألة 9 : لو شكّ في أنّ ما بيده كاف لمئونة سنته أم لا ]
[ مسألة 9 ] : لو شكّ في أنّ ما بيده كاف لمئونة سنته أم لا ، فمع سبق وجود ما به الكفاية لا يجوز الأخذ ، ومع سبق العدم وحدوث ما يشكّ في كفايته يجوز ، عملا بالأصل في الصورتين ( 341 ) .
[ مسألة 10 : المدّعي للفقر إن عرف صدقه أو كذبه عومل به ]
[ مسألة 10 ] : المدّعي للفقر ( 342 ) إن عرف صدقه أو كذبه عومل به ، وإن جهل الأمران ، فمع سبق فقره يعطى من غير يمين ، ومع سبق الغنى ، أو الجهل بالحالة السابقة ، فالأحوط عدم الإعطاء ؛ إلّا مع الظنّ بالصدق ، خصوصا في الصورة الأولى .
شرح
( 341 ) والوجه فيه ظاهر ، لاستصحاب الفقر ، أو الغنى ، إذا كان أحد الأمرين متيقّنا به سابقا . وعلّق على هذا بعض المحشّين « 1 » بقوله : « وفيه إشكال » ولم نعرف وجها صحيحا للاستشكال أصلا ، واللّه العالم .
( 342 ) في « مصباح الفقيه « 2 » » وغيره « 3 » : « على المشهور » ، بل في « الجواهر » : بلا خلاف معتدّ به أجده « 4 » ، بل في « المدارك » : هو المعروف من مذهب
هامش
( 1 ) - السيّد العلّامة البروجردي طاب ثراه .
( 2 ) - الفقيه الهمداني ، آغا رضا : مصباح الفقيه : ج 3 / كتاب الزكاة : ص 91 ، ط إيران الحجريّة .
( 3 ) - البحراني ، الشيخ يوسف : الحدائق الناضرة ، ج 12 : ص 163 ، ط النجف الأشرف .
( 4 ) - النجفي ، الشيخ محمّد حسن : جواهر الكلام ، ج 15 : ص 320 ، ط النجف الأشرف .