تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرتقى إلى الفقه الأرقى ( كتاب الزكاة ) — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
شيء تقول به ، في كتاب اللّه وسنّته ، أو تقولون فيه برأيكم ؟ قال : « بل كلّ شيء نقوله في كتاب اللّه وسنّة نبيّه « 1 » » . 4 - روى جابر ، عن أبي جعفر ( الباقر ) عليه السّلام ، قال : « يا جابر ، إنّا لو كنّا نحدثكم برأينا وهوانا لكنّا من الهالكين ، ولكنّا نحدثكم بأحاديث نكنزها عن رسول اللّه عليه السّلام ، كما يكنز هؤلاء ذهبهم وفضّتهم « 2 » » . وحيث قد عرفت أنّ أرضيّة الأخذ بالرأي هي : عدم وفاء ما في الكتاب العزيز والسنّة الشريفة بجميع الأحداث والوقائع ، وهذا ما أنكره الأئمّة عليهم السّلام أشدّ الإنكار وقد عقد الكليني رحمه اللّه في الكافي الشريف بابا عنونه ب‍ « باب الردّ إلى الكتاب والسنّة ، وأنّه ليس شيء من الحلال والحرام ، وجميع ما يحتاج إليه الناس إلّا وقد جاء فيه كتاب وسنّة » وذكر في الباب المذكور جملة وافرة من الروايات نشير - منها - إلى بعضها : أ ) روى قدّس سرّه بإسناده ، عن مرازم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « إنّ اللّه تبارك وتعالى أنزل في القرآن تبيان كلّ شيء ، حتّى واللّه ما ترك اللّه شيئا يحتاج إليه العباد ، حتّى لا يستطيع عبد يقول : لو كان هذا انزل في القرآن ، إلّا وقد أنزله اللّه فيه « 3 » » . ب ) وروى - أيضا - بإسناده عن حماد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : « ما من شيء إلّا وفيه كتاب أو سنّة « 4 » » .
هامش
( 1 ) - الصّفار ، محمّد بن الحسن : بصائر الدرجات ، ج 6 : ص 301 / ح 1 ، الطبعة الثانية . ( 2 ) - الصّفار ، محمّد بن الحسن : بصائر الدرجات ، ج 6 : ص 299 / ح 1 ، ونحوه : ح 2 ، 3 ، 4 ، 5 ، 6 ، 7 ، 8 ، 9 ، 10 . ( 3 ) - الكليني ، محمّد بن يعقوب : الأصول من الكافي ، ج 1 : ص 59 / ح 1 . ( 4 ) - المصدر ، ص 59 / ح 4 .