. . . . . . . . . .
شرح
إليه صاحب « الحدائق « 1 » » قدّس سرّه ، ونسبه إلى جملة من أفاضل متأخّرى المتأخّرين .
وقد يستدلّ للمشهور - كما عن المعتبر « 2 » - بما رواه سويد بن غفلة ، قال :
أتانا مصدّق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال : نهينا أن نأخذ المواضع وأمرنا أن نأخذ الجذعة والثنيّة « 3 » » ، وأيضا : بما عن « غوالي اللئالي » مرسلا ، أنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمر
هامش
( 1 ) - البحراني ، الشيخ يوسف : الحدائق الناضرة ، ج 12 : ص 66 ، ط النجف الأشرف .
( 2 ) - المحقق الحلّي ، جعفر بن الحسن : المعتبر ، ج 2 : ص 512 ، ط مؤسسة سيد الشهداء 7 ، قم .
( 3 ) - الطوسي ، محمّد بن الحسن : الخلاف ، ج 2 : ص 17 ، ط جامعة المدرّسين ، قم ، ونصّ الحديث « أتانا مصدّق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « نهينا أن نأخذ المراضع ، وأمرنا أن نأخذ الجذع من الضأن ، والثني من الماعز » . ورواه - أيضا - في موضع آخر : « أتانا مصدّق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : نهانا أن نأخذ من المراضع ، وأمرنا أن نأخذ الجذعة والثنيّة » ( المصدر ، ص 25 ) .
« أتانا مصدق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقال : نهانا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن نأخذ من المراضع ، وأمرنا بالجذعة والثنيّة » ( العلّامة الحلّي ، الحسن بن يوسف : تذكرة الفقهاء ، ج : ص 213 ، ط إيران الحجريّة ) .
وأمّا في روايات العامّة ، فنصّ الحديث كما يلي : روى مالك ، عن سويد بن غفلة ، قال : « أتانا مصدّق رسول اللّه - صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم - وقال : أمرنا أن نأخذ الجذعة من الضأن ، والثنيّة من المعز » ( ابن قدامة ، موفق الدين : المغني ، ج 2 : ص 479 ، افست دار الكتاب العربي ، بيروت ) [ و ] عن سويد بن غفلة ، قال : « أتانا مصدّق رسول اللّه - صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم - فقال : نهينا عن الأخذ من راضع لبن ، وإنّما حقّنا في الجذعة والثنيّة » ( النووي ، المجموع ، ج 5 : ص 399 [ نقلا عن هامش كتاب « الخلاف » ] [ و ] بالاسناد عن سويد بن غفلة ، قال : « أتانا مصدّق النبيّ - صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم - فأتيته فجلست إليه ، فسمعته يقول : أنّ في عهدي أن لا نأخذ راضع لبن ، ولا نجمع بين متفرّق ، ولا نفرّق بين مجتمع - الخبر » ( النسائي : سنن ، ج 5 ، ص 30 ، نشر المكتبة التجارية الكبرى بمصر ) [ و ] بالاسناد عن سويد بن غفلة ، قال : سرت - أو قال : أخبرني من سار - مع مصدّق النبيّ - صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم - فإذا في عهد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه