والنفط والقير والسبخ والزاج والزرنيخ والكُحل والمِلح بل والجصّ والنورة وطين الغَسل وحجر الرحى والمَغْرَة - وهي الطين الأحمر -
شرح
ويدل عليه جملة من النصوص ، ك :
صحيح محمّد بن مسلم « 1 » عن أبي جعفر عليه السلام قال : « سألته عن معادن الذهب والفضّة والصفر والحديد والرصاص ؟ فقال : عليها الخمس جميعاً » .
وصحيح الحلبي « 2 » - في حديث - قال : « سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن الكنز كم فيه ؟ قال : الخمس ، وعن المعادن كم فيها ؟ قال : الخمس ، وعن الرصاص والصفر والحديد وما كان من المعادن كم فيها ؟ قال : يؤخذ منها كما يؤخذ من معادن الذهب والفضة » . ونحوهما غيرهما : « 3 » ولا كلام في ذلك .
وانما الكلام في تحقيق موضوع الحكم ، وهو « المعدن » وأحسن ما وجدناه مما عثرنا عليه في هذا الباب ما عن الفقيه المحقق الهمداني قدس سره وإليك ما أفاده قدس سره بتلخيص :
قال قدس سره : انه قد اختلفت كلمات الأصحاب واللغويين في تحقيق ذلك . .
فأما اللغويون ، فظاهرهم الاتفاق على أنه اسم مكان ، كما يساعده هيئته .
قال في القاموس « 4 » : « المعدن كمجلس منبت الجواهر من ذهب ونحوه لإقامة أهله فيه دائماً أو لإنبات اللَّه تعالى ايّاه فيه ، ومكان كل شيء فيه أصله » .
وقال في الصحاح « 5 » : « عدنت البلد ، توطنته ، وعدنت الإبل بمكان كذا :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة / باب 3 : من أبواب ما يجب فيه الخمس ، ح 1 .
( 2 ) وسائل الشيعة / باب 3 : من أبواب ما يجب فيه الخمس ، ح 2 .
( 3 ) وسائل الشيعة / باب 3 من أبواب ما يجب فيه الخمس .
( 4 ) القاموس : مادة عدن ج 4 / 248 .
( 5 ) الصحاح : مادة عدن ج 6 / 2162 .