تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرتقى إلى الفقه الأرقى ( كتاب الخمس ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
. . . . . . . . . .
شرح
الثاني : عمومات أخبار التحليل وقد علم بتخصيصها بمورد خاص وهو صورة ثبوت الخمس على نفس الشخص ، فيبقى الباقي تحت العموم ومنه ما نحن فيه . « 1 » والاشكال في هذا الاستدلال لا يحتاج إلى بيان بعد ان عرفت قصور الاخبار عن الدلالة على العموم ، وانها مختصة بموارد خاصة كالفروج ، فإنه القدر المتيقن من دلالتها . الثالث : روايات خاصة تقدم ذكرها في أخبار التحليل ، وهي ثلاثة : الأولى : رواية يونس بن يعقوب حيث يسأل فيها عن الأموال والأرباح والتجارات التي يعلم بثبوت حق الخمس فيها بناء على استظهار إرادة ثبوت حق الخمس بالنسبة إلى غير الشخص . ولكن عرفت قصور دلالتها عن التحليل وأنها ظاهرة في بيان جواز التأخير لا التحليل . الثانية : رواية داود بن كثير الرقي « 2 » عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « سمعته يقول : الناس كلهم يعيشون في فضل مظلمتنا الا انا أحللنا شيعتنا من ذلك » . وهي بحسب الدلالة لا بأس بها إذ قد عرفت ان النظر فيها إلى ما يكون ابتلاء الناس الكثير وأموال التجارة أوضح المصاديق . - ان لم نقل باختصاصها بالأمور المعاشية من مأكل ومشرب تمسكا بظهور يعيشون في المعيشة لا في العيش والحياة والحال كما قد يطلق عرفا فيقال فلان يعيش في هم وغم فتأمل - . لكنها ضعيفة السند . الثالثة : رواية الحارث بن المغيرة النصري « 3 » حيث يسأل الإمام عليه السلام قال :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة / باب 4 : من أبواب الأنفال وما يختص بالامام عليه السلام . ( 2 ) وسائل الشيعة / باب 4 : من أبواب الأنفال وما يختص بالامام عليه السلام ، ح 7 . ( 3 ) وسائل الشيعة / باب 4 : من أبواب الأنفال وما يختص بالامام عليه السلام ، ح 9 .