. . . . . . . . . .
شرح
ذكره في « المستند » من ابتلاء نصوص الحلية بالمعارض ، وهو النصوص المانعة ، فتكون نصوص الخمس سليمة عن المعارض . وذلك لان نصوص الخمس من جملة أطراف المعارضة أيضاً ، كما هو ظاهر . بل لما ذكرناه من تقييد الأخبار المانعة بنصوص الخمس ، فلاحظ وتأمّل .
نصوص المال المجهول مالكه
وهي : صحيح يونس بن عبد الرّحمن « 1 » ، قال : « سئل أبو الحسن الرضا عليه السلام : وأنا حاضر - إلى أن قال : فقال : رفيق كان لنا بمكة فرحل منها إلى منزله ورحلنا إلى منازلنا فلما أن صرنا في الطريق أصبنا بعض متاعه معنا فأي شيء نصنع به ؟ قال : تحملونه حتى تحملوه إلى الكوفة ، قال : لسنا نعرفه ولا نعرف بلده ولا نعرف كيف نصنع . قال : إذا كان كذا فبعه وتصدق بثمنه . قال له :
على من جعلت فداك ؟ قال : على أهل الولاية .
وخبر نصر بن حبيب صاحب الخان « 2 » قال : « كتب إلى العبد الصالح عليه السلام ؛ قد وقعت عندي مائتا درهم وأربعة دراهم وأنا صاحب فندق ومات صاحبها ولم أعرف له ورثة ، ورأيك في اعلامي حالها ، وما أصنع بها وقد ضقت بها ذرعاً ، فكتب : اعمل بها وأخرجها صدقة قليلًا قليلًا .
وخبر علي بن أبي حمزة « 3 » قال : « كان لي صديق من كتّاب بني أميّة ، فقال : استأذن لي على أبي عبد اللَّه عليه السلام فاستأذنت له عليه ، فأذن له ، فلما ان دخل سلّم وجلس ، ثمّ قال : جعلت فداك ؛ إني كنت في ديوان هؤلاء القوم فأصبت من دنياهم مالًا كثيراً وأغمضت في مطالبه ، فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : لولا أن بني أميّة
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة / باب 7 : من أبواب اللقطة ، ح 2 .
( 2 ) وسائل الشيعة / باب 6 : من أبواب ميراث الخنثى ، ح 3 .
( 3 ) وسائل الشيعة / باب 47 : من أبواب ما يكتسب به ، ح 1 .