. . . . . . . . . .
شرح
قلب ظاهره باطنه أو يجوز كل منهما ؟
والتحقيق : ان النصوص في الباب على طائفتين :
إحداهما : ما هو ظاهر في لبس القباء بدلا عن الرداء المعتبر لبسه في الاحرام فهي تتكفل حكم الاحتياج إليه من حيث الحكم التكليفي ، ك :
رواية عمر بن يزيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « يلبس المحرم الخفين إذا لم يجد نعلين ، وان لم يكن له رداء طرح قميصه على عنقه [ عاتقه ، خ ل ] أو قباء بعد ان ينكسه « 1 » » .
ورواية محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام - في حديث - قال : « ويلبس المحرم القباء إذا لم يكن له رداء ويقلب ظهره لباطنه « 2 » » .
والأخرى : ما هو ظاهر في لبس القباء في حال الاضطرار إلى لبسه لا من جهة عدم الرداء بل من جهة البرد ، ك :
رواية أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - في حديث - قال : « وان اضطر إلى قباء من برد ولا يجد ثوبا غيره فليلبسه مقلوبا ولا يدخل يديه في يدي القباء « 3 » » .
ونحوها رواية علي بن أبي حمزة « 4 » .
وعليهما يحمل ما ورد مما موضوعه الاضطرار بقول مطلق مع ظهوره فيه عرفا وان احتمل إرادة الأعم منه ومن الاضطرار من جهة الحكم التكليفي
و
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، ج 9 / باب 44 : من أبواب تروك الاحرام ، ح 2 .
( 2 ) - المصدر ، ح 7 .
( 3 ) - المصدر ، ح 5 .
( 4 ) - المصدر ح 6 .