وأن يكون حافيا ، على سكينة ، ووقار ( 441 ) ، ويغتسل لدخول المسجد الحرام ( 442 ) ويدخل من باب بني شيبة ( 443 ) ، بعد أن يقف عندها ، ويسلم على النبي عليه السّلام ، ويدعو بالمأثور ( 444 ) .
شرح
( 441 ) لرواية عجلان المتقدمة « 1 » ، وغيرها فراجع « 2 » .
( 442 ) قال في « الجواهر « 3 » » : « لم نعثر في النصوص على ما يدل عليه لكن يكفي فيه ما عن « الخلاف « 4 » » و « الغنية « 5 » » من الاجماع عليه » .
أقول : هذا المقدار يكفي في اثباته بعنوان الاحتياط ، فلا يترتب عليه آثار الغسل المستحب .
( 443 ) لخبر سليمان بن مهران ، عن الصادق عليه السّلام - في حديث المأزمين - : « . . .
فصار الدخول إلى المسجد من باب بني شيبة سنة لأجل ذلك « 6 » » .
( 444 ) يدل على جميع ذلك روايتا معاوية « 7 » وأبي بصير « 8 » فلاحظهما .
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، ج 9 / باب 5 : من أبواب مقدمات الطواف ، ح 2 .
( 2 ) - المصدر / باب 8 و 7 : من أبواب مقدمات الطواف .
( 3 ) - النجفي ، الشيخ محمد حسن : جواهر الكلام ، ج 19 : ص 280 ، الطبعة الأولى .
( 4 ) - الطوسي ، الشيخ محمد بن الحسن : الخلاف ، ج 1 : ص 388 ، الطبعة الأولى .
( 5 ) - الحلبي ، حمزة بن علي : غنية النزوع ، ص 169 .
( 6 ) - وسائل الشيعة ، ج 9 / باب 9 : من أبواب مقدمات الطواف ، ح 1 .
( 7 ) - المصدر / باب 8 : من أبواب مقدمات الطواف ، ح 1 .
( 8 ) - المصدر ، ح 2 .