تمشي في مثله ( 372 ) ، أي يكون لها ظلّ تمشي فيه . وقيل : أن يكون هذه المواضع منها سودا ، وأن تكون مما عرّف به ( 373 ) .
شرح
( 372 ) ل :
رواية عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يضحي بكبش أقرن فحل ينظر في سواد ويمشي في سواد « 1 » » .
ورواية معاوية بن عمار - في حديث - قال : « قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : اشتر فحلا سمينا للمتعة . . . « 2 » » وغيرهما .
وقد وقع الكلام في تفسير : « تنظر في سواد ويمشي في سواد وتبرك في سواد » والمنقول فيه معان ثلاثة :
الأول : ان يكون لها ظلّ كبير تمشي فيه وتنظر فيه وتبرك فيه كناية عن كثرة السمنة .
الثاني : أن تكون هذه المواضع منها سوداء .
الثالث : أن تكون حياتها دائما في الزرع . كناية عن كثرة السمنة - أيضا .
والأمر سهل بعد كونه مستحبا .
( 373 ) لرواية البزنطي : « . . . قال : لا يضحى إلا بما قد عرف به « 3 » » .
ونحوها رواية أبي بصير « 4 » المحمولتين على الاستحباب ، لرواية سعيد بن
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، ج 10 / باب 13 : من أبواب الذبح ، ح 1 .
( 2 ) - المصدر / باب 12 : من أبواب الذبح ، ح 7 .
( 3 ) - المصدر / باب 17 : من أبواب الذبح ، ح 1 .
( 4 ) - المصدر ، ح 2 .