تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرتقى إلى الفقه الأرقى ( كتاب الحج ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
والدعاء عند إرادة الرمي وأن يكون بينه وبين الجمرة عشرة أذرع إلى خمسة عشر ذراعا ( 344 ) . وأن يرميهنّ خذفا ( 345 ) .
شرح
ويدلّ على الندب رواية أبي غسان حميد بن مسعود ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رمي الجمار على غير طهور ؟ قال : « الجمار عندنا مثل الصفا والمروة حيطان إن طفت بينهما على غير طهور لم يضرك والطهر أحب إليّ فلا تدعه وأنت قادر عليه « 1 » » ، لكنها رواية ضعيفة السند . ومن هنا يظهر ما في « المسالك « 2 » » من المناقشة في التصرف في رواية ابن مسلم بضعف رواية أبي غسان ، إذ عرفت أن ما يقتضي التصرف في رواية ابن مسلم ليس رواية أبي غسان بل رواية معاوية بن عمار . ( 344 ) يدل على ذلك رواية معاوية بن عمار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - في حديث - : « . . . وتقول والحصى في يدك اللهم هؤلاء حصياتي فأحصهن لي وارفعهن في عملي ثم ترمي فتقول مع كل حصاة اللّه أكبر اللهم ادحر عني الشيطان . . . - إلى أن قال : وليكن فيما بينك وبين الجمرة قد عشرة أذرع أو خمسة عشر ذراعا . . . « 3 » » . ( 345 ) يدلّ على ذلك رواية محمد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن عليه السّلام ، قال : « حصى الجمار تكون مثل الأنملة - إلى أن قال : - تخذفهن خذفا وتضعها على
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة / باب 2 : من أبواب رمي جمرة العقبة ، ح 5 . ( 2 ) - الشهيد الثاني ، زين الدين : مسالك الأفهام 2 / 293 ، ط مؤسسة المعارف الاسلامية . ( 3 ) - وسائل الشيعة / باب 3 : من أبواب رمي جمرة العقبة ، ح 1 .