تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرتقى إلى الفقه الأرقى ( كتاب الحج ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠

[ القول في الوقوف بالمشعر ]

القول في الوقوف بالمشعر والنظر في مقدمته ، وكيفيته

[ أما المقدمة : ]

أما المقدمة : فيستحب : الاقتصاد في سيره إلى المشعر ، وأن يقول إذا بلغ الكثيب الأحمر عن يمين الطريق : « اللهم ارحم موقفي ، وزد في عملي ، وسلّم لي ديني ، وتقبل مناسكي ( 302 ) » ، وأن يؤخر المغرب والعشاء إلى المزدلفة ، ولو صار إلى ربع الليل ( 303 ) .
شرح
الأرض « 1 » » . ( 302 ) يدل على ذلك رواية معاوية بن عمار « 2 » ، وظاهرها وان كان هو الوجوب للأمر لكن السيرة القطعية بل الضرورة قاضية بعدمه . ( 303 ) أما التأخير : فتدل عليه : رواية محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السّلام ، قال : « لا تصل المغرب حتى تأتي جمعا وان ذهب ثلث الليل « 3 » » . ورواية سماعة ، قال : سألته عن الجمع بين المغرب والعشاء الآخرة بجمع فقال : « لا تصلحهما حتى تنتهى إلى جمع وان مضى من الليل ما مضى فان
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، ج 10 / باب 12 : من أبواب احرام الحج ، ح 5 . ( 2 ) - المصدر / باب 1 : من أبواب الوقوف بالمشعر ، ح 1 . ( 3 ) - المصدر / باب 5 : من أبواب الوقوف بالمشعر ، ح 1 .