وأن يضرب خباءه بنمرة ( 296 ) ، وأن يقف على السهل ( 297 ) ، وأن يجمع رحله ( 298 ) ويسدّ الخلل ، به وبنفسه ( 299 ) .
شرح
وأما احتمال لزوم صرف الوقت جميعه في الذكر والدعاء فلا شاهد عليه أصلا من النصوص . والسيرة القطعية تنفيه فلاحظ .
( 296 ) تأسيا بفعل النبي صلّى اللّه عليه وآله حيث ضرب خباه بها ، كما تدل عليه رواية معاوية بن عمار وللأمر به كما تدل عليه روايته الأخرى « 1 » ، وان كان يحتمل ان يكون الأمر فيها في مقام توهم الحظر .
( 297 ) يراد به مقابل الحزن لا سفح الجبل لتقدم ذكره ، وقد وجه استحبابه بأنه مقدمة للاجتماع والتضام المستحب في الموقف ، إذ غيره لا يتيسر فيه ذلك إلا بتكلف .
( 298 ) علّله في « المدارك « 2 » » بكونه مساعدا على التوجه إلى الدعاء .
( 299 ) قيل : ان المقصود ان المراد به انه يأكل ان كان جائعا ويشرب ان كان عطشانا .
وقيل : ان المراد به سد الفرج الكائنة على الأرض بان لا يدع بينه وبين أصحابه فرجة لتستتر الأرض التي يقفون عليها ، وهذا هو الظاهر من روايتي
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، ج 10 / باب 9 : من أبواب احرام الحج ، ح 1 .
( 2 ) - العاملي ، السيد محمد : مدارك الأحكام ، ج 7 : ص 414 ، ط مؤسسة آل البيت عليهم السّلام .