والدعاء المتلقّى عن أهل البيت عليهم السّلام أو غيره من الأدعية ، وأن يدعو لنفسه ولوالديه وللمؤمنين ( 295 ) .
شرح
أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « عرفات كلها موقف وأفضل الموقف سفح الجبل . . . « 1 » » .
( 295 ) لا اشكال في رجحان الدعاء والذكر للنصوص الكثيرة الدالة على ذلك ، وانما الاشكال في وجوبه فقد ادعى وجوبه وهي دعوى قريبة بلحاظ بعض النصوص « 2 » الآمرة به الظاهر في الوجوب وقد حملت على الاستحباب بقرينة بعض النصوص الأخرى وهي :
رواية أبى الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « ليس في شيء من الدعاء عشية عرفة شيء موقت « 3 » » .
ورواية عبد اللّه بن جذاعة الأزدي ، عن أبيه ، قال : قلت لأبى عبد اللّه عليه السّلام رجل وقف بالموقف فأصابته دهشة الناس فبقى ينظر إلى الناس ولا يدعو حتى أفاض الناس ، قال : « يجزيه وقوفه ثم قال : أليس قد صلى بعرفات الظهر والعصر وقنت ودعا ؟ قلت : بلى قال : فعرفات كلها موقف وما قرب من الجبل فهو أفضل « 4 » » .
ورواية زكريا الموصلي ، قال : سألت العبد الصالح عليه السّلام عن رجل وقف بالموقف فأتاه نعى أبيه أو بعض ولده قبل ان يذكر اللّه بشيء أو يدعو فاشتغل
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، ج 10 / باب 11 : من أبواب احرام الحج الوقوف بالعرفة ، ح 2 .
( 2 ) - المصدر / باب 14 : من أبواب احرام الحج والوقوف بالعرفة .
( 3 ) - المصدر / باب 16 : من أبواب احرام الحج والوقوف بالعرفة ، ح 1 .
( 4 ) - المصدر ، ح 2 .