. . . . . . . . . .
شرح
صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ- الآية « 1 » ، وللنصوص الدالة على ذلك وسيأتي ذكر بعضها .
وأما تحديده ، فالروايات فيه مختلفة المضمون وهي أربعة :
رواية محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام المتقدمة في الجراد .
ورواية معاوية ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - في حديث - وقال : « فصل ما بينهما كل طير يكون في الآجام يبيض في البر ويفرخ في البر فهو من صيد البر ، وما كان من الطير يكون في البحر ويفرخ في البحر فهو من صيد البحر « 2 » » .
ورواية معاوية بن عمار ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « الجراد من البحر ، وقال :
كل شيء أصله في البحر ويكون في البر والبحر فلا ينبغي للمحرم ان يقتله - الحديث « 3 » » .
ورواية حريز ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - في حديث - : « . . . وفصل ما بينهما كل طير يكون في الآجام يبيض في البر ويفرخ في البر فهو من صيد البر ، وما كان من صيد البر يكون في البر ويبيض في البحر فهو من صيد البحر « 4 » » .
ولا يخفى ان ما في المتن يوافق رواية حريز .
وهي معارضة لرواية معاوية بن عمار لأنها تجعل المدار على الحياة الفعلية لا على الأصل ، ورواية حريز تجعل المدار على الأصل . واما رواية محمد بن مسلم ، فهي ليست في مقام التحديد ولا يستفاد منها أكثر من اعتبار قابلية الحياة
هامش
( 1 ) - سورة مائدة ، 5 : 96 .
( 2 ) - وسائل الشيعة ، ج 9 / باب 6 : من أبواب تروك الاحرام ، ح 1 .
( 3 ) - المصدر ، ح 2 .
( 4 ) - المصدر ، ح 3 .