. . . . . . . . . .
شرح
حتى يخرج إلى منى بلا حج ولا عمرة » . ونحوها رواية عمر بن أذينة « 1 » .
ومنها : رواية معاوية بن عمار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « سألته عن رجل أفرد الحج فلما دخل مكة طاف بالبيت ، ثم أتى أصحابه وهم يقصرون فقصر معهم ثم ذكر بعد ما قصر إنه للحج مفرد فقال ليس عليه شيء إذا صلى فليجدد التلبية « 2 » » .
ومنها : رواية إبراهيم بن ميمون ، قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : « إن أصحابنا مجاورون بمكة وهم يسألوني لو قدمت عليهم كيف يصنعون ؟ قال : قل لهم إذا كان هلال ذي الحجة فليخرجوا إلى التنعيم فليحرموا وليطوفوا بالبيت وبين الصفا والمروة ثم يطوفوا فيعقدوا بالتلبية عند كل طواف . . . « 3 » .
ومنها : رواية صفوان بن يحيى ، قال : قلت لأبي الحسن علي بن موسى عليه السّلام :
« إن ابن السراج روى عنك أنه سألك عن الرجل يهل بالحج ، ثم يدخل مكة فطاف بالبيت سبعا وسعى بين الصفا والمروة فيفسخ ذلك ويجعلها متعة فقلت له : لا فقال : قد سألني عن ذلك فقلت له : لا وله أن يحل ويجعلها متعة . . . « 4 » » .
هذا مجموع الروايات والاحتمالات في مؤثرية الطواف ثلاثة :
الأول : انقلاب الحج إلى عمرة بالطواف وصيرورة الحج تمتعيا .
الثاني : الاحلال من الاحرام بالطواف وانعقاده بالتلبية .
الثالث : الاحلال منه بالطواف إذا لم يلبّ ، فيكون عدم التلبية قيدا في
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، ج 8 / باب 3 : من أبواب أقسام الحج ، ح 18 .
( 2 ) - المصدر ، ج 9 / باب 11 : من أبواب التقصير ، ح 1 .
( 3 ) - المصدر / باب 9 : من أبواب أقسام الحج ، ح 4 .
( 4 ) - المصدر / باب 22 : من أبواب الاحرام ، ح 6 .