. . . . . . . . . .
شرح
رواية ابن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « ما عبد اللّه بشيء أشد من المشي وأفضل » .
وفي رواية « الخصال » ، عن أبي الربيع الشامي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال :
« ما عبد اللّه بشيء أفضل من الصمت والمشي إلى بيته » .
ومنها ما يدل على أفضلية الركوب بقول مطلق ، ك :
رواية رفاعة قال : « سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام رجل الركوب أفضل أم المشي ؟
فقال : الركوب أفضل من المشي ، لأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ركب » .
ورواية ابن بكير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « أنّه سئل عن الحج ماشيا أفضل أو راكبا ؟ فقال : بل راكبا ، فإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حجّ راكبا » .
ومنها ما يقيد أفضلية الركوب لأجل القوة على الدعاء والعبادة ، ك :
رواية سيف التمار ، عن أبي عبد اللّه - في حديث - : « . . . فقلت : أي شيء أحب إليك نمشي أو نركب ؟ فقال : تركبون أحبّ إلى فإن ذلك أقوى على الدعاء والعبادة » .
ومنها ما ورد فيها أفضلية الركوب إذا كان الحامل على المشي تقتير المال وتوفيره وعدم صرفه ، ك :
رواية أبي بصير ، عن الصادق عليه السّلام : « أنّه سأله عن المشي أفضل أو الركوب ؟
فقال : إذا كان الرجل موسرا فمشى ليكون أفضل لنفقته فالركوب أفضل » .
ومنها « 1 » ما ورد فيها أفضلية المشي إذا كانت تساق معه محامله ورحاله ، ك :
رواية عبد اللّه بن بكير ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : « إنّا نريد الخروج إلى مكة مشاة ، فقال : لا تمشوا واركبوا . فقلت : أصلحك اللّه ، إنه بلغنا أن الحسن بن
هامش
( 1 ) - هذا التفصيل لم يتعرض إليه السيد الأستاذ - دام ظله - وقد كتبته سهوا . فالتفت .