تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرتقى إلى الفقه الأرقى ( كتاب الحج ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
. . . . . . . . . .
شرح
ورواية أبي حمزة الثمالي - في حديث - عن علي بن الحسين عليه السّلام : « . . . ولو أن رجلا عمّر ما عمر نوح في قومه الف سنة الّا خمسين عاما يصوم النهار ويقوم الليل في ذلك المكان ( يعني بين الركن والمقام الوارد في صدر الحديث ) ثم لقى اللّه بغير ولا يتنا لم ينفعه ذلك شيئا « 1 » » . ورواية المعلى بن خنيس ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا معلّى ، لو أن عبدا عبد اللّه مائة عام ما بين الركن والمقام يصوم النهار ويقوم الليل حتى يسقط حاجباه على عينيه ويلتقي تراقبه هرما جاهلا بحقنا لم يكن له ثواب « 2 » » . ورواية زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام - في حديث - قال : « ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضا الرحمن الطاعة للامام بعد معرفته أمّا لو أن رجلا قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية ولي اللّه فيواليه ويكون جميع اعماله بدلالته إليه ما كان له على اللّه حق في ثوابه ولا كان من أهل الايمان « 3 » » . وغير ذلك من الروايات المختلفة المضامين الواحدة المرمى ، فراجعها في مظانها . هذا ، ولكن المشهور على خلاف ذلك وقد ادعي أنّ نفي القبول مرجعه إلى نفي الثواب لا عدم الاجزاء وعدم سقوط الأمر . والتحقيق ان يقال : إنّ قوله عزّ من قائل :فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ« 4 » يدل على ترتب الجزاء على فعل الخير و
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، ج 1 / باب 29 : من أبواب مقدمة العبادات ، ح 12 . ( 2 ) - المصدر ، ح 13 . ( 3 ) - المصدر ، ح 2 . ( 4 ) - سورة الزلزال ، 99 : 7 و 8 .