تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
لا يتحقّق ( 1 ) فيهما بدونه ( 2 ) . ( وبذلك ( 3 ) ) المذكور كلّه ( تصير المرأة محصنة ) أيضا . ومقتضى ذلك ( 4 ) صيرورة الأمة والصغيرة محصنة ، لتحقّق إصابة البالغ . . . إلخ فرجا مملوكا وليس كذلك ( 5 ) ، بل يعتبر فيها ( 6 ) البلوغ والعقل والحرّيّة كالرجل ( 7 ) ، وفي الواطئ البلوغ ( 8 ) دون العقل ، فالمحصنة ( 9 ) حينئذ المصابة ( 10 ) .
شرح
( 1 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الإحصان ، والضمير في قوله « فيهما » يرجع إلى الواطئ والموطوءة . ( 2 ) الضمير في قوله « بدونه » يرجع إلى البلوغ . ( 3 ) المراد من قولهما رحمهما اللّه « ذلك المذكور » هو قول المصنّف في الصفحة 72 « والإحصان إصابة البالغ العاقل . . . إلخ » . يعني بما ذكر في تعريف الإحصان في خصوص الرجل تصير المرأة أيضا محصنة . ( 4 ) أي مقتضى قول المصنّف « وبذلك تصير المرأة محصنة » هو صيرورة الأمة والصغيرة محصنتين والحال أنّ الإحصان لا يتحقّق في حقّهما . ( 5 ) يعني والحال أنّ الأمة والصغيرة لا يصدق عليهما الإحصان . ( 6 ) الضمير في قوله « فيها » يرجع إلى المرأة . ( 7 ) أي كما يعتبر في إحصان الرجل ما ذكر من البلوغ والعقل والحرّيّة . ( 8 ) يعني يعتبر في تحقّق الإحصان في المرأة إصابة البالغ لا العاقل ، فلو كان زوجها مجنونا وأصابها صدق الإحصان في حقّها وإن لم يصدق في حقّ الزوج . ( 9 ) الفاء في قوله « فالمحصنة » للتفريع على قول المصنّف رحمه اللّه . والمراد من قوله « حينئذ » هو حين قول المصنّف « وبذلك تصير المرأة محصنة » . ( 10 ) بصيغة اسم المفعول وبالرفع ، خبر لقوله « المحصنة » .