وفي دلالة ( 1 ) الفرج والإصابة على ذلك ( 2 ) نظر ، لما تقدّم ( 3 ) من أنّ الفرج يطلق لغة على ما يشمل الدبر ، وقد أطلقه ( 4 ) عليه ، فتخصيصه ( 5 ) هنا مع الإطلاق ( 6 ) - وإن دلّ عليه العرف - ليس ( 7 ) بجيّد .
وفي بعض نسخ الكتاب زيادة قوله ( 8 ) « قبلا » بعد قوله « فرجا » ، وهو ( 9 ) تقييد لما أطلق منه ( 10 ) ومعه ( 11 ) ،
شرح
( 1 ) خبر مقدّم لمبتدأ مؤخّر هو قوله « نظر » .
( 2 ) المشار إليه في قوله « ذلك » هو الشرط الخامس .
( 3 ) تعليل للنظر والتأمّل في دلالة قوله هذا على الشرط الخامس .
( 4 ) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف رحمه اللّه . يعني أنّ المصنّف نفسه أطلق الفرج على الدبر في أوّل كتاب الحدود حيث قال في مقام تعريف الزناء « وهو إيلاج البالغ العاقل في فرج امرأة . . . إلخ » ، وأراد من الفرج أعمّ من القبل والدبر .
( 5 ) يعني أنّ تخصيص المصنّف الفرج هنا بالقبل مع إطلاقه في كتاب الحدود على الدبر أيضا ليس بجيّد وإن كان العرف يرى اختصاص الفرج بالقبل .
والمشار إليه في قوله « هنا » هو تعريف الإحصان .
( 6 ) أي مع إطلاق المصنّف رحمه اللّه الفرج على الدبر أيضا .
( 7 ) خبر لقوله « تخصيصه » .
( 8 ) الضمير في قوله « قوله » يرجع إلى المصنّف رحمه اللّه . يعني ورد في بعض نسخ اللمعة الدمشقيّة لفظ « قبلا » بعد قوله « فرجا » .
( 9 ) أي وهذه الزيادة تقييد لإطلاقه قبل ذلك في مقام تعريف الزناء حيث قال « وهو إيلاج البالغ العاقل في فرج امرأة . . . إلخ » .
( 10 ) الضمير في قوله « منه » يرجع إلى المصنّف رحمه اللّه .
( 11 ) الضمير في قوله « معه » يرجع إلى التقييد . يعني أنّ قوله هنا بعد التقييد بزيادة