ولم يكملوها ( 1 ) بقولهم : ولا نعلم ( 2 ) سبب التحليل ونحوه .
( ولا بدّ ) مع ذلك ( 3 ) كلّه ( من اتّفاقهم على الفعل الواحد ( 4 ) في الزمان الواحد والمكان الواحد ، فلو اختلفوا ) في أحدها ( 5 ) - بأن شهد بعضهم على وجه مخصوص ( 6 ) والباقون على غيره ، أو شهد بعضهم بالزناء غدوة والآخرون عشيّة ( 7 ) ، أو بعضهم في زاوية مخصوصة ( 8 ) أو بيت والآخرون في غيره - ( حدّوا ( 9 ) ، للقذف ) .
وظاهر كلام المصنّف ( 10 ) وغيره
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « لم يكملوها » يرجع إلى الشهادة ، وفي قوله « بقولهم » يرجع إلى الشهود .
( 2 ) هذا مقول قولهم في مقام إكمال شهادتهم .
( 3 ) المشار إليه في قوله « ذلك » هو ما ذكر من اشتراط النصاب وذكر المشاهدة بلا علم بسبب الحلّ . يعني لا بدّ مع ذلك كلّه من اتّفاق الشهود على الفعل .
( 4 ) المراد من « الفعل الواحد » هو الفعل الذي يصدر عن المشهود عليه ، بمعنى أنّ من شرائط قبول شهادتهم هو اتّفاقهم في بيان كيفيّة الفعل الصادر عن المشهود عليه من حيث الزمان والمكان .
( 5 ) الضمير في قوله « أحدها » يرجع إلى الفعل والزمان والمكان .
( 6 ) كما إذا شهد بعضهم بكون فعل الزناء في حال القيام والآخرون بوقوعه في حال الجلوس .
( 7 ) هذا مثال لاختلافهم من حيث الزمان .
( 8 ) هذا مثال لاختلافهم من حيث المكان .
( 9 ) بصيغة المجهول ، ونائب الفاعل هو الضمير العائد إلى الشهود .
( 10 ) أي ظاهر كلام المصنّف رحمه اللّه في قوله « ولا بدّ من اتّفاقهم على الفعل . . . إلخ » يدلّ على