تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠

[ لو قذف المملوك فالتعزير له لا للمولى ]

( ولو قذف المملوك ( 1 ) فالتعزير له لا للمولى ) ، فإن عفا ( 2 ) لم يكن لمولاه المطالبة ، كما أنّه لو طالب ( 3 ) فليس لمولاه العفو . ( و ) لكن ( يرث المولى تعزير عبده ) وأمته ( لو مات ) المقذوف ( 4 ) ( بعد قذفه ( 5 ) ) ، لما تقدّم ( 6 ) من أنّ الحدّ يورث ، والمولى وارث مملوكه ( 7 ) .

[ لا يعزّر الكفّار لو تنابزوا ]

( ولا يعزّر الكفّار لو تنابزوا ( 8 ) بالألقاب ) أي تداعوا ( 9 ) بألقاب الذمّ ( أو )
شرح
قذف المملوك ( 1 ) أي لو قذف قاذف مملوك الغير ثبت التعزير للمملوك لا لمولاه . ( 2 ) فاعله هو الضمير العائد إلى المملوك . يعني فلو عفا المملوك عن إجراء التعزير على القاذف لم يكن لمولاه مطالبة القاذف بالتعزير . ( 3 ) فاعله هو الضمير العائد إلى المملوك . يعني لو طالب المملوك القاذف بالتعزير لم يجز لمولاه العفو عن القاذف . ( 4 ) أي لو مات العبد والأمة المقذوفين . ( 5 ) الضمير في قوله « قذفه » يرجع إلى كلّ واحد من العبد والأمة . ويحتمل رجوع الضمير إلى القاذف ، فقوله « قذفه » يحتمل الأمرين : إضافة المصدر إلى مفعوله وكذا إلى فاعله . ( 6 ) أي في قوله في الصفحة 234 « وهو موروث » . ( 7 ) يعني أنّ المولى يرث من مملوكه ما كان له ، مالا كان - لو قلنا بمالكيّته - أو حقّا . حكم الكفّار ( 8 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الكفّار ، من باب التفاعل . ( 9 ) أي لو دعا كافرا آخر بألقاب الذمّ لم يعزّر من هذه الحيثيّة .