تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
أن يحمل ذلك ( 1 ) على المرّتين فصاعدا . وفي الشرائع نسب ( 2 ) اعتبار الإقرار به ( 3 ) مرّتين إلى قول مشعرا بتمريضه ( 4 ) ، ولم نقف على مستند هذا القول ( 5 ) .

[ حدّ القذف موروث ]

( وهو ) أي حدّ القذف ( موروث ) لكلّ من يرث المال من ذكر ( 6 ) وأنثى لو مات المقذوف قبل استيفائه والعفو ( 7 ) عنه ( إلّا للزوج والزوجة ( 8 ) ) . ( وإذا كان الوارث جماعة ) فلكلّ واحد منهم المطالبة ( 9 ) به ، فإن اتّفقوا ( 10 ) على استيفائه
شرح
( 1 ) المشار إليه في قوله « ذلك » هو قول المصنّف في الصفحة 168 « دون الأربعة » . ( 2 ) فاعله هو الضمير العائد إلى صاحب الشرائع رحمه اللّه . ( 3 ) الضمير في قوله « به » يرجع إلى القذف . ( 4 ) يعني أنّ نسبة صاحب الشرائع اعتبار الإقرار بالقذف إلى القيل تشعر بتمريض القول المذكور . ( 5 ) وهو القول باعتبار الإقرار بالقذف مرّتين في ثبوت حدّ القذف . إرث حدّ القذف ( 6 ) فيرث حدّ القذف ورّاث المقذوف إذا مات قبل الاستيفاء ذكورا وإناثا . ( 7 ) أي إذا مات المقذوف قبل العفو عن حدّ القذف ، وإلّا لا يبقى موروثا . ( 8 ) فلا يرث الزوج حدّا تستحقّه زوجته ، وكذا الزوجة إذا ماتا قبل الاستيفاء أو العفو . ( 9 ) أي يجوز مطالبة الحدّ لكلّ واحد من ورّاث المقذوف . والضمير في قوله « به » يرجع إلى حدّ القذف . ( 10 ) فاعله هو الضمير العائد إلى جماعة الورّاث ، والضمير في قوله « استيفائه » يرجع إلى الحدّ .